تقييم أثر تفشي فيروس كوفيد - 19 على السياحة الدولية

تقييم أثر تفشي فيروس كوفيد - 19 على السياحة الدولية

تحديث 5 آذار/مارس 2020

الرسائل الرئيسية

  • شهدت السياحة الدولية نموا مستمرا على الرغم من بعض الصدمات العابرة، مما يدل على قوة قطاع السياحة ومرونته وعلى أنه يعود بالفائدة على كل أقاليم العالم. ولم تعرف السياحة الدولية التراجع إلا في عام 2003 بفعل المتلازمة النفسية الحادة الوخيمة (سارز)، وأثناء حرب العراق، وعام 2009 في خضم الأزمة الاقتصادية والمالية، علما أنها سرعان ما عادت إلى الإنتعاش القوي في السنوات التالية .
  • قطاع السياحة حاليًا هو أحد أكثر القطاعات تضرراً من تفشي مرض فيروس كورونا (كوفيد – 19)، وقد ظهرت آثار ذلك على كل من العرض والطلب على السفر، لاسيما في الصين، وهي السوق المصدرة الرائدة في العالم من حيث الإنفاق، وفي غيرها من المقاصد الآسيوية والأوروبية الرئيسية، مثل إيطاليا .
  • أدت القيود المفروضة على السفر، إضافة إلى إلغاء الرحلات  أو الحد من تواترها، إلى تقلص كبير في عرض خدمات السفر (المحلية والدولية)، في حين استمر التراجع في الطلب.
  • وأصبح فيروس كوفيد – 19 يمثل خطرا انحداريا جديدا في سياق اقتصاد عالمي مصاب بالضعف أصلا. علاوة على ذلك، يأتي تفشي كوفيد – 19  ليضاف إلى وضع يشوبه بعض الإضطراب بسبب توترات جيوسياسية واجتماعية وتجارية مستمرة، وآثار خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، والخلل في توازن أداء أسواق السفر المصدرة الرئيسية .
  • نظرا إلى أن الوضع يتطور باستمرار، من السابق لأوانه تقدير التأثير الكامل لفيروس كوفيد – 19  على السياحة الدولية .
  • بتاريخ اليوم، واعتبارا بسيناريو المتلازمة النفسية الحادة الوخيمة (سارس) وبحجم وديناميكيات سوق السفر العالمية واضطرابات السفر الحالية والانتشار الجغرافي لفيروس كوفيد – 19 وتأثيره الاقتصادي المحتمل، تقدر منظمة السياحة العالمية أن عدد السياح الدوليين قد ينخفض في عام 2020 على المستوى العالمي ​​بنسبة تتراوح بين 1٪ و3 ٪، بدلا من نمو يتراوح بين 3٪ و4٪، كما كان متوقعا في أوائل كانون الثاني/يناير. تسفر عن خسارة ما بين 30 و50 مليار دولار في إنفاق الزوار الدوليين (إيرادات السياحة الدولية).
  • حاليا، من المتوقع أن تكون آسيا والمحيط الهادئ الإقليم الأكثر تضررا، بانخفاض تتراوح نسبته بين 9٪ و12٪ في عدد السياح الدوليين الوافدين في عام 2020، عوضا عن نمو تتراوح نسبته بين 5 ٪ و6 ٪ كما كان متوقعا في أوائل كانون الثاني/يناير.
  • هذه التقديرات ينبغي أن تقرأ بحذر، بسبب التقلب الطارئ على تطور تفشي المرض،  مما قد يؤدي إلى مزيد من المراجعات للتوقعات. أما التوقعات الخاصة بأقاليم العالم الأخرى فهي سابقة لأوانها نظرا لأن الوضع يتطور بسرعة.
  • سيكون تأثير تفشي فيروس كوفيد - 19 ملموسا بلا شك على طول سلسلة القيم السياحية. ويتوقع للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة أن تتاثر بصورة خاصة، ما يستدعي تدابير دعم وانعاش لقطاع السياحة في البلدان الأكثر تضررا .
  • وستواصل منظمة السياحة العالمية رصد أثر فيروس كوفيد - 19 على السياحة الدولية وتوفير أحدث البيانات والتحليلات .

السياحة الدولية - النمو والمرونة

شهدت السياحة الدولية نموا مستمرا على الرغم من بعض الصدمات العابرة، مما يدل على قوة قطاع السياحة ومرونته وعلى أنه يعود بالفائدة على كل أقاليم العالم.

ولم تعرف السياحة الدولية التراجع إلا في عام 2003 بفعل المتلازمة النفسية الحادة الوخيمة (سارز)، وأثناء حرب العراق، وعام 2009 في خضم الأزمة الاقتصادية والمالية، علما أنها سرعان ما عادت إلى الإنتعاش القوي في السنوات التالية.

السياحة الدولية الوافدة (1995-2019)

International Tourist Arrivals (1995-2019)

 

توقعات 2020 منقحة – السياحة الدولية الوافدة، العالم (النسبة المئوية للتغيير)

بتاريخ اليوم، واعتبارا بسيناريو المتلازمة النفسية الحادة الوخيمة (سارس) وبحجم وديناميكيات سوق السفر العالمية واضطرابات السفر الحالية والانتشار الجغرافي لفيروس كوفيد – 19 وتأثيره الاقتصادي المحتمل، تقدر منظمة السياحة العالمية أن عدد السياح الدوليين قد ينخفض في عام 2020 على المستوى العالمي بنسبة تتراوح بين 1٪ و3 ٪، بدلا من نمو يتراوح بين 3٪ و4٪، كما كان متوقعا في أوائل كانون الثاني/يناير.

Revised 2020 forecast - international   tourist  arrivals

 

توقعات 2020 منقحة – السياحة الدولية الوافدة، العالم (بالمليون)

تقدر منظمة السياحة العالمية أن عدد السياح الدوليين قد ينخفض عام 2020 في العالم أجمع بنسبة تتراوح بين 1٪ و3٪، بدلا من نمو يتراوح بين 3٪ و4٪، كما كان متوقعا في أوائل كانون الثاني/يناير.

Revised 2020 forecast - international   tourist  arrivals

 

الصين كسوق مصدر

في عام 2003، كانت الصين سابع أكبر اقتصاد في العالم ، حيث شكلت 4٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. أما اليوم فهي ثاني أكبر شركة وتمثل 16٪ من الاقتصاد العالمي.

في عام 2003، كانت الصين تمثل 3٪ من إجمالي الإنفاق على السياحة الدولية، أما اليوم فهي تمثل 20٪.

أول 10 مقاصد من حيث الوفود الصيني في 2018 (بالقيمة المطلقة)

المقاصد الأكثر تأثراً بالنظر إلى الحجم الحالي للسوق الصينية، إلى جانب ماكاو (الصين) وهونغ كونغ (الصين)، يتوقع أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية وتايلاند واليابان.

Top 10 destinations  by Chinese arrivals  2018 (absolute terms)

 

Relevant Links